قضايا

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. الظاهرة تنتظر السائحين باستعدادات غير مسبوقة..أسوان تستعد لاحتضان عرس قدس الأقداس

أيام قليلة وتشهد مدينة أبو سمبل السياحية حدوث الظاهرة الفلكية الفريدة والممثلة فى تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى بمعبديه داخل قدس الأقداس، وهو ما يعد بداية أنطلاق الموسم السياحى الشتوى الجديد، لاسيما فى ظل التدفق السياحى وزيادة عدد  السائحيين الذين يحرصون على مشاهدة هذا الحدث العالمى.

ونستعرض اللمسات الأخيرة  لتحقيق الاستعداد الجيد والمتكامل لإنجاح فعاليات التعامد والتى توافق يوم  22 أكتوبر من كل عام.

المحافظ يترأس اجتماع للتنسيق بين كافة الجهات لإنجاح الإحتفال

كان محافظ أسوان  اللواء أحمد إبراهيم ، قد عقد اجتماعا موسعا للتنسيق بين جميع الجهات للإستعداد لاستقبال هذ الحدث العالمى وإنجاح فعالياته المتنوعة على الوجه الأكمل حيث حضر الإجتماع اللواء حازم عزت السكرتير العام للمحافظة واللواء خالد محمد يوسف مساعد مدير الأمن، بجانب مديرى الثقافة والصحة والإسعاف والتربية والتعليم والتضامن الإجتماعى والكهرباء والأثار والصوت والضوء والمرور والحماية المدنية وشرطة السياحة ، بالإضافة إلى رؤساء مدن أسوان وأبو سمبل.

وعرض مسئول كل جهة المهام التى ستقوم بتنفيذها خلال الفعاليات سواء ما يتعلق بموقف الفرق المشاركة أو رفع درجة الاستعداد القصوى  وحالة الطوارئ بالمستشفيات والإسعاف والكهرباء للتعامل السريع والفورى مع أى أحداث طارئة، وكذا قيام المحليات بتكثيف أعمال النظافة العامة والتجميل والتشجير لإضفاء الشكل الجمالى والحضارى بالمدن والمراكز، بالإضافة الى قيام الأجهزة الأمنية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الفعاليات وخروجها بالشكل الراقى المطلوب.

وشدد محافظ أسوان على ضرورة التعاون بين الجهات الأمنية والتنفيذية المعنية لتحديد المهام والتكليفات الواجب تنفيذها من كل جهة ولاسيما أن إحتفالات هذا العام ستشهد مشاركة 8 فرق فنون شعبية بإجمالى 300 فنان وفنانة من أسوان وتوشكى وبور سيعد وغزل المحلة وملوى وقنا وشلاتين والوادى الجديد والتى أطلقت عروضها فى الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر على مسارح وقصور وبيوت الثقافة بمدن السباعية والرديسية وكوم أمبو ونصر النوبة ودراو ، بجانب مركز ومدينة أسوان.

تعاون بين الجهات المعنية لتحديد المهام والتكليفات

وأشار المحافظ إلى أن فرق الفنون الشعبية ستتوجه إلى مدينة أبو سمبل السياحية يوم  21 أكتوبر لتقديم عروضها فى ليلة تعامد الشمس بصحن معبدى أبو سمبل عقب عرض الصوت والضوء ثم تنتقل الفرق  لتقدم عروضها بمسرح السوق بوسط المدينة والذى سيسبقه إفتتاح معرض منتجات القافلة الثقافية لأطفال المناطق الحدودية من مختلف المدن والمراكز والتى ستستمر فى الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر حيث يشمل المعرض منتجات ورش الحرف البيئية وتصنيع مسرح العرائس ، فيما تختتم الفرق  عروضها الفنية أثناء مشاهدة ظاهرة تعامد الشمس بساحة المعبد وسط الألاف من السائحين والزائرين المصريين.

كما أشاد محافظ أسوان بالتعاون المثمر والبناء من الهيئة العامة بقصور الثقافة بقيادة الدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة ورعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة ، بجانب الدعم الكبير لهذا الحدث العالمى من وزارة الأثار بقيادة الدكتور خالد العنانى

 عمر الظاهرة 33 قرن وتحدث مرتين سنويًا

تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى تعد ظاهرة فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرنًا من الزمان والتى جسدت التقدم العلمى الذى توصل له القدماء المصريين ، خاصة فى علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمبانى العريقة التى شيدوها فى كل مكان ، وتعد هذه الآثار كانت شاهدة على حضارة عظيمة خلدها المصري القديم فى هذه البقعة من العالم.

كما أن ظاهرة تعامد الشمس تحدث مرتين فى العام إحداهما يوم 22 أكتوبر إحتفالًا ببدء موسم الفيضان والزراعة ، والأخرى يوم 22 فبراير إحتفالًا بموسم الحصاد حيث تحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى وتماثيل الآلهة (أمون ورع حور وبيتاح ) لتخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثانى التى ترتفع بطول 60 مترًا داخل قدس الأقداس، وأن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت لإعتقاد عند المصريين القدماء بوجود علاقة بين الملك رمسيس الثانى والآلهة رع آله الشمس عند القدماء المصريين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *